ابنا : وقال راديو " اوستن " ، " ان التقارير المنتشرة في الاتحاد الاوربي في بروكسل تؤكد على ان الولايات المتحدة ودول اوربية وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا ، تعمل باتجاهات متعددة للتاثير على عملية الانتخابات التي ستشهدها ايران الجمعة ، وذلك من خلال عدة محاور ".وتهدف هذه الجهود الغربية لاستغلال مناسبة الانتخابات التشريعية بهدف ايجاد الفرقة والتناحر والصدامات بين المحاور المتنافسة ، خاصة وان المتنافسين يتوزعون بين المحافظين والاصلاحيين .وحسب راديو " اوستن " فقد لوحظ استغلال وسائل الاعلام الى حد كبير لايصلا عدة رسائل للايرانيين منها :اولا- اثارة الاقليات القومية ضد الانتخابات ومنهم الاذريين والاكراد والعرب والبلوش للتاثير عليهم ودفعهم لمقاطعة الانتخابات والسعي لتحريضهم قوميا على النظام الاسلامي القائم .ثانيا – بث اوسع الدعايات ضد نظام الجمهورية الاسلامية الذي يطلقون عليه "نظام ايات الله" ومحاولة توجيه خطاب اعلامي للايرانيين عبر وسائل اعلام المعارضة وعبر وسائل الاعلام للدول الغربية التي تبث باللغة الفارسية والتركية والعربية والبلوش ، يهدف الى التشكيك بانجازات الجمهورية الاسلامية طوال الاعوام الماضية من عمر الثورة .ثالثا – التركيز الاعلامي لمهاجمة نظام ولي الفقيه ومهاجمة قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد عل خامنئي ، خاصة وان " ولاية الفقيه " هو احد اسرار قوة النظام الاسلامي لانه يطي المواقف السياسية الصارمة والمتشددة تجاه الغرب واسرائيل بعدا شرعيا ، مما يجعل من الصعوبة حصول تحولات في داخل مؤسسات الدولة باتجاه ايجاد تحولات في هذه المواقف ، بل ان ولاية الفقيه توجد ارضية صلبة لتاييد مثل هذه المواقف . واضاف راديو اوستن " في برنامج " اضواء على الشرق الاوسط " :لقد اكتشفت الدول الغربية وتحديدا الولايات المتحدة وبريطانيا ، ان النظام الاسلامي نجح في احياء الذكرى الـ 33 لانتصار الثورة الاسلامية بمشاركة الملايين من الايرانيين رغم ان الاعلام الغربي عمد الى التحضير لبرامج مكثفة في جميع وسائل الاعلام وبمختلف اللغات التي يتحدث بها الشعب الايراني ، لذلك عمدت الى تجاهلها فلم تظهر المسيرات المليونية في المدن الايرانية في النشرات الاخبارية في قنوات عشرات الدول الغربية سواء التي تبث بلغاتها او تلك التي تبث باللغات الاخرى والموجهة لدول شرق الاوسط ، مثل قناة " صوت امريكا " و قناة " البي بي سي " وراديو " فردا " الذي تشرف عليه اجهزة المخابرات الامريكية .وكذلك لم نجد هذه المسيرات تظهر حتى في قنوات الدول الاسكندنافية التي يفترض ان تكون اقل عدائية للنظام الاسلامي .وكشف راديو " اوستن " عن وجود تنسيق "غربي خليجي " في الحملة الاعلامية ضد ايران ، وحسب تقرير الراديو ، فان معلومات المعارضة السعودية في واشنطن وبريطانيا ، تؤكد ان السعودية استجابت لطلب امريكي بزيادة تمويلها للمعارضة الايرانية ، وقامت بتخصيص100 مليون دولار لدعم الاعلام الموجه ضد ايران منذ اندلاع حركة الصحوات الاسلامية في الدول العربية ، وبروز تاثير الثورة الاسلامية الايرانية في اندلاعها ، التي خلق قناعات عند الاوساط الشعبية ، انه بامكان التظاهرات الشعبية العارمة ان تطيح بحكامها الديكتاتوريين كما فعل الايرانيون في اسقاط نظام الشاه محمد رضا بهلوي عام 1979 واقامة جمهورية اسلامية في بلادهم .وقال تقرير راديو اوستن " : ان المال السعودي وزع على وسائل اعلام ايرانية وعربية ووسائل اعلام عراقية لشن حملة اعلامية منظمة ضد ايران ،والتركيز على مهاجمة ولي الفقيه اية الله السيد على الخامنئي ، وتفنيد مبدأ "ولاية الفقيه" ، والعمل على اثارة القوميات المختلفة في ايران ، الاكراد والاتراك والعرب ، حيث منابع النفط في جنوب ايران التي يقطنها العرب الايرانيون ، والتركيز على تذكير العرب باقليم " الاحواز " ومحاولة التاثير لهم لخلق مايسمونه " الربيع الايراني " في اشارة الى الربيع العربي الذي اطاحت بانظمة ديكتاتورية في مصر وتونس وليبيا .وتابع التقرير : " فان لوس انجلس ولندن شهدت خلافات بين المعارضة الايرانية ، بعدما تسرب نبأ له بان مدير مركز الدراسات الايرانية في لندن الذي تموله السعودية ومقره لندن ، الدكتور نوري زادة وهو معارض قديم للنظام الاسلامي في ايران ، قام هو شخصيا باقتراح المبالغ المالية من الدعم المالي السعودي " 100 مليون دولار " التي خصصت للقنوات والصحافة الايرانية المعارضة في بريطانيا والولايات المتحدة ودول اوروبية اخرى مثل فرنسا وبلجيكا، واتهمت بعض احزاب المعارضة الايرانية التي تدير قنوات تلفزيونية ضدالنظام الاسلامي وبعض مالكي القنوات الشخصية التي تتبع ذات الاتجاه ، واتهموه بانه يقوم بالاستيلاء على جزء غير قليل من هذه الاموال ، وصعب اثبات هذه الاتهامات ، خاصة وان المبالغ التي قدمتها وتقدمها المملكة العربية السعودية لتمويل نشاط المعارضة الايرانية في مختلف المجالات ومنها المجال الاعلامي تمتاز بسرية وتمر عبر اكثر من طريق وجميعها تخضع الى سيطرة موظفي جهاز المخابرات السعودية العاملين في السفارات السعودية ...................انتهی / 214
29 فبراير 2012 - 20:30
رمز الخبر: 299994
نقل راديو " اوستن " عن مصادر اوروبية في الاتحاد الاوروبي ، ان مساع كبيرة بذلتها لدول في الاتحاد ومنها بريطانيا وفرنسا منذ اكثر من شهر، بالعمل ليلا ونهارا ، للتاثير على نتائج الانتخابات التشريعية في ايران والمقررة يوم الجمعة المقبل ، بهدف دفع الايرانيين الى عدم المشاركة الواسعة فيها .